موت لاجئ
ماكان اللجوء إلا بسبة حرب
نارح هل له بالخيمة من أمان
حرمنا رائحة الياسمين وعطره
للشام حبي والفرات عنواني
صرت اليوم بالغربة ضعيف
محروم رؤية الوطن أعاني
حرمان وسقم قد نال مني
غربة لجوء والمرض أعياني
الموت يقصد باب خيمتي
أصبح الموت بالخيمة داني
الموت حق ماكنت به كافر
لعله الموت بالغربة ينساني
أصف الحرف لأكتب فرحا
قلمي بسواد لحبره ينعاني
همس القلم لاتكتب فرحا
أكتب لحن موتك بأشجاني
القلم خط السواد بحرفه
قتيلا قبيل الموت أرداني
تحتضر مني الروح شوقا
هذا حال اللاجئ كما تراني
فواز سليمان العلي 2017/8/8
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق