قالت...
اشتقت لأراني بين حروفك
كفراشة في بستان ورودك
اتمايل تيها على اغصان الرفع
ومن ضمير الورد اشتم العطر
انا الغائبة هي، مضارعة في وجدانك
اجبتها...
كيف اقبل بك بين حروفي
لن ارضى بك تائهة على مفترق الضمائر
ولا حركات النصب او ادوات الشرط
الا تعلمين انك كل ابجديتي
الا تدرين انك العنوان
والمتن وخاتمتي
انك اجندة الماضي والحاضر وغدي
......................
بقلمي/ عاشق الكلمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق