الثلاثاء، 8 أغسطس 2017

الشاعر ،، ابو عماد عفيصة

الحبيبة
قابلتني بِرِداها الأسودِ      ترقب في من بعيـد
مسكت بيديها راحتِي      أنطقت مجدها التليد
لامست شفتاها شفتي      فغدوت كطائر غريد
وضممت صدرها بيدي    في هواها لن أحيــد
نظرت في باسمــــة       طلبت مني المزيــــد
وتقدمت إليها سائلا     أرغب في رأي سديد
يا جــــواري اشهــــدوا أنني لحنان ودها أريد
أبصروا وجهها صار     نـــور كــــون جديــد
وإذا الشعر تمايل         فـرحا بلقـــاء الولــيد
صرت والنسيــم طـــائرا حـــلق للعــلا سعــيد
ويظل هواك في آية      للمحبيــن غيـر بعيـد
سيكون حبك أنشودة     رددتـها أفـواه العبيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق